ورشة عمل حيث المساحات يكون الفن

” حيث المساحات يكون الفن ”
بهذا العنوان تقدم مساحة بيكيا للفنون والمخرج المسرحي مصطفى النجار مشروع ورشة عمل مجانية لتطوير الفن المسرحي في المساحات الصغيرة وما كان ليقوم ذلك المشروع إلا بمنحة مقدمة من مؤسسة مينا مصر – منصة الفنون المبتكرة – MINNA-Egypt وبتمويل من الاتحاد الأوروبي
وهذا المشروع هو تطوير لثلاث تجارب مسرحية مجتمعين
1- تجربة ” أنا سبحة في رقبة درويش ” عند ديوان سبحة في رقبة درويش للشاعر محمد جيّد وموسيقى أحمد الطحان
2- التجربة الثانية ” في الحَضْرة ” عن الشعر الصوفي
3- التجربة الثالثة ” المختل ” عن ديوان أوراق من مذكرات مختل للشاعر محمود صابر وموسيقى أحمد عويضة
وجميعهم في إطار التطور بحسب كل ليلة عرض والمساحة المقدم عليها التجربة.
و هذا من خلال ورشة عمل تعقد على مدار عدة أيام ويعاد فيها تجربة أنا سبحة في رقبة درويش والخروج من الورشة بنتاج مختلف وعرض جديد من خلال تقسيم الورشة إلى عدة مراحل في الفترة من 6 إلى 17 فبراير 2018 م بالتعاون مع مساحة Beccea – بيكيا للفنون والعمل
وتكون الورشة تحت عنوان ” حيث المساحات يكون الفن ” مقسمة إلى مراحل

اليوم الأول
من الساعة 4:7pm
-تعريف بالمتدربين
-عرض خطة العمل
اليوم الثاني
من الساعة 4:7pm
-تقسيم فئات المتدربين بين الكتاب والمسرح والموسيقى
-عمل حلقة نقاش حول الفنون الأدائية والرقمية في مصر وكيفية توظيف أدوات ومهارات المتدربين داخل الورشة للخروج بنتاج .
اليوم الثالث حتى الخامس
من الساعة 4:7pm
العمل على بعض التمارين والتدريبات المسرحية الخاصة بالأداء ومواجهة الجمهور في المساحات البديلة والمساحات الصغيرة حيث يتلاحم المؤدي والجمهور دون مساحة فاصلة بينهم وتوظيف الموسيقيون في التجارب المسرحية التي سيتم عرضها كنتاج للورشة حيث أن الموسيقى هي العامل الأساسي في الورشة وتعريف الموسيقيون بأهمية الموسيقى داخل العمل الفني والخروج بأشكال جديدة للموسيقى تناسب الحالة الدرامية وهذا جزء يفتقده كثير من الموسيقيون حيث طوال الوقت يعمل الموسيقيون على تأليف مقطوعات أو أغنيات دون الاهتمام بأهمية الموسيقى داخل العمل الفني والدرامي .
اليوم السادس حتى التاسع
من الساعة 4:7pm
تقسيم المتدربين إلى ثلاثة مجموعات والعمل على عروض صغيرة بين ثلث الساعة ونصف الساعة بحيث كل مجموعة يكون بها مخرج وممثلين وموسيقيون وكُتاب
اليوم العاشر والحادي عشر
العمل على إنهاء العروض التي تم العمل عليها في الأيام السابقة وعمل بروفات نهائية كاملة
سيتم عرض تجربة أنا سبحة في رقبة درويش كنموذج للعروض التي تعتمد على دمج الموسيقى والشعر للمسرح
اليوم الثاني عشر
يتم عرض التجارب التي تم التدريب عليها على الجمهور .

– االهدف من الورشة
1- الدمج بين مختلف الفنون في تجارب سواء كانت حية أو رقمية نابعة من ذوات الفنانين أنفسهم
2- العمل على تبادل الخبرات الفنية بين الفنانين نفسهم ومشاركة بعضهم البعض
3- التعاون بين الفنانين لتوسيع رقعة المشاهدين
4- كيفية استغلال المساحات وتوظيفها في الفاعليات المختلفة
5- الخروج بأشكال متنوعة للحفلات الموسيقية
6- التدريب على استخدام الأشياء المحيطة وتوظفيها في صور مختلفة
7- التدريب على علاقة الجسد بالموسيقى وكيفية تأثير الموسيقى على الجسد
8- تدريب الموسيقيون على تأليف مقطوعات تتناسب مع الحالات الدرامية للمسرح والسينما
9- التدريب على الخروج بأفكار لتجارب نابعة من ذوات الفنانين وحياتهم الشخصية والاجتماعية.
المستهدفون لحضور الورشة
1- ممثلون
2- موسيقيون ( عازفون ومغنيون)
3- مخرجون ( مسرح، أفلام روائية قصيرة، أفلام تسجيلية وأفلام وثائقية)
4- مصورون ( فوتوغرافيا،فيديو، إخراج تصوير )
5- كُتاب ( شعر،قصة،رواية،مسرحية،نقد ومقال)
6- فنانون تشكيليون
7- راقصون
8- موسيقيون ( عازفون ومغنيون)
9- نشطاء مجتمع مدني
10- فنيون ( إضاءة، صوت ، منفذون ديكور)
11- فنانون مشغولات وحرف يدوية
12- مهتمون بالفن بصفة عامة
13- مديرون ومنظمون فعاليات ثقافية وفنية

و على ان يكون هناك نتاج للورشة يومي 16 و 17 فبراير بمساحة بيكيا للفنون في الساعة السابعة مساءًا

عن تجربة أنا سبحة في رقبة درويش
التجربة هي مسرحَة وتناول بصري وتشكيلي لديوان شِعر بالعامية المصرية، تقوم على تفكيك النص الشِعري درامياً وإعادة صياغته بمزج للمدارس الإخراجية المسرحية المتنوعة، مع دور درامي للموسيقى المؤلّفة خصيصاً للعرض والتي تحقق حالة خاصة تتكامل مع النص الشِعري والآداء التمثيلي والرؤية البصرية.
تعتمد الرؤية البصرية للتجربة على مكوّنات بسيطة تم استبطانها من روح وطابع النص الشِعري ذاته، وتعتبر الرؤية البصرية بمثابة ترجمة تجريبية لمضامين وأفكار نصوص الديوان الشِعري على تنوعها، داخل إطار وحدة عضوية واحدة ومتكاملة الجوانب.
التجربة بداية لمشروع فني مسرحي يقوم على مسرحَة شِعر العامية المصرية، أي النصوص القيّمة والهامة منه، لتقديم شكل ومضمون جديدان للمسرح الشِعري الذي نفتقده منذ سنوات، والذي قد يكفل العمل عليه دفع الحركة المسرحية المصرية كلها للأمام في ظل أهمية شِعر العامية المصرية اللصيق بالثقافة الشعبية والوطنية لمصر.
التجربة إنتاج عام 2014 ضمن مشاريع تخرج طلبة تخصص الإخراج بقسم الدرسات المسرحية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وأشرف على المشروع د / هاني أبو الحسن .
تم عرض التجربة في مهرجان الحرية للمسرح السكندري بمركز الاسكندرية للإبداع في ديسمبر 2014، وحصل على شهادة تميز لفريق العمل.
كما تم عرضها في افتتاح مهرجان قسم المسرح بكلية الآداب – جامعة الاسكندرية، الدورة الثالثة في فبراير 2016.
وتم اختيار العرض ليمثل قسم الدراسات المسرحية بكلية الآداب جامعة الاسكندرية في الأحتفالية الفنية لليوبيل الماسي لتأسيس لجامعة في ديسمبر 2016.
مرفق لينك الفيديو للتجربة المسرحية


عن المخرج المسرحي مصطفى النجار
شارك في العديد من العروض كممثل ومساعد مخرج ومخرج منفذ، شارك في عدد من الفاعليات الدولية بين ممثل ومخرج منفذ؛ شارك في التجهيزات الفنية لعدد من الفاعليات المسرحية منها ( مهرجان مسرحنا ) ،( ملتقى نوبةْ صحيان 2011) وعمل كمدير التجهيزات الفنية ل (مهرجان الحرية العربي في ديسمبر 2016 ) تدرب في عدد من الورش التابعة لمؤسسات حكومية ومستقلة؛ شاركت في التدريب مع المخرج السوداني ( مروان عمر) في ورشة كانت تابعة ل ( مؤسسة المدينة للفنون الأدائية و الرقمية ( عن مشروعه الإخراجي، يعتمد في الأساس المشروع على الدمج بين الشعر والموسيقى والمسرح في إطار رؤى مختلفة والاعتماد على تقنيات المسرح الفقير ل( جروتوفسكي ) و الاعتماد في الرؤية التشكيلة على استخدام الأشياء المحيطة بنا من المهملات وتوظيفها في صور جديدة ومختلفة ومغايرة للحالة الأصلية للمادة المستخدمة ذاتها .
عن مساحة بيكيا للفنون Beccea – بيكيا
مساحة عمل وفن مشتركة بالأسكندرية لتوفير مساحات وأدوات لورش العمل بمختلف أشكالها وتخصصاتها

Sorry, But Booking for this Event is Not With Usنعتذر ولكن لا توجد تذاكر متاحة عبر نيل تيكت
Please check the Pop-up.